علَّقت وكالة رويترز البريطانية على البيان الصادر عن الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لحكومة الانقلاب، بشأن الفيلم الوثائقي الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، بقولها “إن قصة الفتاة التي استضافها عمرو أديب مشكوك فيها، ومن غير الواضح ما إذا كانت الفتاة حرة أما أنها كانت فعلا رهن الاعتقال”.
وأضافت الوكالة أن «بي.بي.سي» نشرت، الأسبوع الماضي، فيلما وثائقيا قصيرا وتقريرا يسلطان الضوء على حالات الاختفاء القسري والتعذيب، نفَّذتها داخلية الانقلاب منذ تولي قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي السلطة في 2014، مشيرة إلى أن تقرير “بي بي سي” أحدث ضجة كبيرة ووضع نظام السيسي في ورطة، خاصة أنه يأتي قبل أسابيع من خوض السيسي مسرحية الانتخابات بغية الفوز بفترة ثانية في السلطة، والتي لا يواجه فيها منافسة فعلية بعدما أوقف منافسوه حملاتهم نتيجة الضغوط، فضلا عن سجن أبرز منافسيه.
ونقلت “رويترز” تصريحات متحدث باسم «بي.بي.سي» قال فيها: “نحن على علم بتقارير التلفزيون المصري بشأن قصة (بي.بي.سي) وتعليقات رئيس الهيئة العامة للاستعلام، نحن ندافع عن نزاهة فرقنا للتغطية”.
وأشارت رويترز إلى البيان الصادر عن 14 منظمة حقوقية مصرية بشأن مسرحية الانتخابات التي ستجرى أواخر مارس المقبل، والذي قالت فيه إنها ليست حرة ولا نزيهة. وقالت المنظمات الحقوقية، في البيان الذي أصدرته نيابة عنها «هيومن رايتس ووتش»، إن حكومة الانقلاب داست على أبسط متطلبات الانتخابات الحرة والنزيهة، في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها من 26 إلى 28 مارس 2018، مشيرة إلى أن السيسي خنق الحريات الأساسية، واعتقل مرشحين محتملين وأوقف مناصرين لهم.