علقت وكالة رويترز البريطانية على قرار سلطات الانقلاب اعتقال المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح بقولها إن تلك الخطوة لها علاقة بالدعوة لمقاطعة مسرحية الانتخابات.
وقالت الوكالة إن أبو الفتوح الذي حصل على نحو خمس عدد الأصوات في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في 2012، كان ضمن عدة شخصيات سياسية بارزة دعت الشهر الماضي إلى مقاطعة مسرحية انتخابات الرئاسة التي تجري في مارس المقبل.
وأشارت الوكالة إلى أن أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ظهر اسمه خلال السنوات التي تبعت ثورة يناير وخاصة مع إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2012 والتي فاز بها الدكتور محمد مرسي الذي انقلب عليه الجيش عام 2013.
ولفتت الوكالة إلى أن حذيفة أبو الفتوح، نجل السياسي المصري الذي تم اعتقاله قال إن الأمن المصري ألقى القبض على والده، و6 آخرين من قيادات الحزب.
وكتب حذيفة، عبر صفحته بموقع فيسبوك: “تم الآن اعتقال عبد المنعم أبو الفتوح وأعضاء المكتب السياسي لحزب مصر القوية: أحمد عبد الجواد، أحمد سالم، محمد عثمان، عبد الرحمن هريدي، أحمد إمام ، تامر جيلاني”.
وذكر الحزب على صفحته على فيسبوك أن السلطات ألقت القبض على نائبه محمد القصاص الأسبوع الماضي وهو محبوس على ذمة تحقيقات.
وندد الحزب في وقت سابق من هذا الأسبوع باعتقال القصاص وانتقد ما وصفه “الاستهداف الممنهج للسياسيين المعارضين”.